أبيات من الشعر الجاهلي في الحكمة

الكاتب: رامي -
أبيات من الشعر الجاهلي في الحكمة
"أبيات لزهير بن أبي سلمى
يقول زهير:[1]

ومَن لم يُصانِعْ في أمورٍ كثيرةٍ

يُضرَّسْ بأنيابٍ ويُوطَأ بمَنسِمِ

يُضرَّسْ بأنيابٍ ويُوطَأ بمَنسِمِ

يُضرَّسْ بأنيابٍ ويُوطَأ بمَنسِمِ

يُضرَّسْ بأنيابٍ ويُوطَأ بمَنسِمِ

يُضرَّسْ بأنيابٍ ويُوطَأ بمَنسِمِ

يُضرَّسْ بأنيابٍ ويُوطَأ بمَنسِمِ

ومَن يَجعلِ المعروف مِن دون عِرضِه

يَفِرْهُ ومَن لا يتَّقِ الشَّتمَ يُشتَمِ

يَفِرْهُ ومَن لا يتَّقِ الشَّتمَ يُشتَمِ

يَفِرْهُ ومَن لا يتَّقِ الشَّتمَ يُشتَمِ

يَفِرْهُ ومَن لا يتَّقِ الشَّتمَ يُشتَمِ

يَفِرْهُ ومَن لا يتَّقِ الشَّتمَ يُشتَمِ

يَفِرْهُ ومَن لا يتَّقِ الشَّتمَ يُشتَمِ

ومَن يكُ ذا فَضْلٍ فيَبخَلْ بفَضلِه

على قومِهِ يُسْتَغْنَ عنه ويُذمَمِ

على قومِهِ يُسْتَغْنَ عنه ويُذمَمِ

على قومِهِ يُسْتَغْنَ عنه ويُذمَمِ

على قومِهِ يُسْتَغْنَ عنه ويُذمَمِ

على قومِهِ يُسْتَغْنَ عنه ويُذمَمِ

على قومِهِ يُسْتَغْنَ عنه ويُذمَمِ

ومَن يُوفِ لا يُذمَمْ ومَن يُهدَ قَلبُهُ

إلى مُطمئنِّ البرِّ لا يَتجَمْجَمِ

إلى مُطمئنِّ البرِّ لا يَتجَمْجَمِ

إلى مُطمئنِّ البرِّ لا يَتجَمْجَمِ

إلى مُطمئنِّ البرِّ لا يَتجَمْجَمِ

إلى مُطمئنِّ البرِّ لا يَتجَمْجَمِ

إلى مُطمئنِّ البرِّ لا يَتجَمْجَمِ

ومَن هاب أسبابَ المَنايا يَنَلْنَهُ

وإن يَرقَ أسباب السماءِ بسُلَّمِ

وإن يَرقَ أسباب السماءِ بسُلَّمِ

وإن يَرقَ أسباب السماءِ بسُلَّمِ

وإن يَرقَ أسباب السماءِ بسُلَّمِ

وإن يَرقَ أسباب السماءِ بسُلَّمِ

وإن يَرقَ أسباب السماءِ بسُلَّمِ

ومَن يَجعل المعروف في غيرِ أهلِه

يَكُن حَمدُه ذمًّا عليه ويَندَمِ

يَكُن حَمدُه ذمًّا عليه ويَندَمِ

يَكُن حَمدُه ذمًّا عليه ويَندَمِ

يَكُن حَمدُه ذمًّا عليه ويَندَمِ

يَكُن حَمدُه ذمًّا عليه ويَندَمِ

يَكُن حَمدُه ذمًّا عليه ويَندَمِ

ومَن يَعصِ أطرافَ الزِّجاجِ فإنه

يُطيع العوالي رُكِّبَتْ كلَّ لهذَمِ

يُطيع العوالي رُكِّبَتْ كلَّ لهذَمِ

يُطيع العوالي رُكِّبَتْ كلَّ لهذَمِ

يُطيع العوالي رُكِّبَتْ كلَّ لهذَمِ

يُطيع العوالي رُكِّبَتْ كلَّ لهذَمِ

يُطيع العوالي رُكِّبَتْ كلَّ لهذَمِ

ومَن لم يَذُدْ عن حَوضِهِ بسِلاحِهِ

يُهدَّمْ ومَن لا يَظلِمِ الناس يُظلَمِ

يُهدَّمْ ومَن لا يَظلِمِ الناس يُظلَمِ

يُهدَّمْ ومَن لا يَظلِمِ الناس يُظلَمِ

يُهدَّمْ ومَن لا يَظلِمِ الناس يُظلَمِ

يُهدَّمْ ومَن لا يَظلِمِ الناس يُظلَمِ

يُهدَّمْ ومَن لا يَظلِمِ الناس يُظلَمِ

ومَن يَغترِبْ يَحسِب عدوًّا صديقَه

ومَن لا يُكرِّمْ نفسَه لا يُكرَّمِ

ومَن لا يُكرِّمْ نفسَه لا يُكرَّمِ

ومَن لا يُكرِّمْ نفسَه لا يُكرَّمِ

ومَن لا يُكرِّمْ نفسَه لا يُكرَّمِ

ومَن لا يُكرِّمْ نفسَه لا يُكرَّمِ

ومَن لا يُكرِّمْ نفسَه لا يُكرَّمِ

ومهما تَكُن عندَ امرِئٍ مِن خَليقةٍ

وإن خالَها تَخفى على الناس تُعلَمِ

وإن خالَها تَخفى على الناس تُعلَمِ

وإن خالَها تَخفى على الناس تُعلَمِ

وإن خالَها تَخفى على الناس تُعلَمِ

وإن خالَها تَخفى على الناس تُعلَمِ

وإن خالَها تَخفى على الناس تُعلَمِ

وكائنْ تَرى مِن صامِتٍ لك مُعجِبٍ

زيادَتُهُ أو نَقصُهُ في التكلُّمِ

زيادَتُهُ أو نَقصُهُ في التكلُّمِ

زيادَتُهُ أو نَقصُهُ في التكلُّمِ

زيادَتُهُ أو نَقصُهُ في التكلُّمِ

زيادَتُهُ أو نَقصُهُ في التكلُّمِ

زيادَتُهُ أو نَقصُهُ في التكلُّمِ

لسانُ الفتى نِصفٌ ونِصفٌ فؤادُهُ

فلم يَبْقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ

فلم يَبْقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ

فلم يَبْقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ

فلم يَبْقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ

فلم يَبْقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ

فلم يَبْقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ

ويقول أيضاً:[2]

أَبيتُ فَلا أَهجو الصَديقَ وَمَن يَبِع

بِعِرضِ أَبيهِ في المَعاشِرِ يُنفِقِ

بِعِرضِ أَبيهِ في المَعاشِرِ يُنفِقِ

بِعِرضِ أَبيهِ في المَعاشِرِ يُنفِقِ

بِعِرضِ أَبيهِ في المَعاشِرِ يُنفِقِ

بِعِرضِ أَبيهِ في المَعاشِرِ يُنفِقِ

بِعِرضِ أَبيهِ في المَعاشِرِ يُنفِقِ

وَمَن لا يُقَدِّم رِجلَهُ مُطمَئِنَّةً

فَيُثبِتَها في مُستَوى الأَرضِ تَزلِقِ

فَيُثبِتَها في مُستَوى الأَرضِ تَزلِقِ

فَيُثبِتَها في مُستَوى الأَرضِ تَزلِقِ

فَيُثبِتَها في مُستَوى الأَرضِ تَزلِقِ

فَيُثبِتَها في مُستَوى الأَرضِ تَزلِقِ

فَيُثبِتَها في مُستَوى الأَرضِ تَزلِقِ

أَكُفُّ لِساني عَن صَديقي وَإِن أَجَأ

إِلَيهِ فَإِنّي عارِقٌ كُلَّ مَعرَقِ

إِلَيهِ فَإِنّي عارِقٌ كُلَّ مَعرَقِ

إِلَيهِ فَإِنّي عارِقٌ كُلَّ مَعرَقِ

إِلَيهِ فَإِنّي عارِقٌ كُلَّ مَعرَقِ

إِلَيهِ فَإِنّي عارِقٌ كُلَّ مَعرَقِ

إِلَيهِ فَإِنّي عارِقٌ كُلَّ مَعرَقِ

بِرَجمٍ كَوَقعِ الهُندُوانِيِّ أَخلَصَ ال

صَياقِلُ مِنهُ عَن حَصيرٍ وَرَونَقِ

صَياقِلُ مِنهُ عَن حَصيرٍ وَرَونَقِ

صَياقِلُ مِنهُ عَن حَصيرٍ وَرَونَقِ

صَياقِلُ مِنهُ عَن حَصيرٍ وَرَونَقِ

صَياقِلُ مِنهُ عَن حَصيرٍ وَرَونَقِ

صَياقِلُ مِنهُ عَن حَصيرٍ وَرَونَقِ

إِذا ما دَنا مِنَ الضَريبَةِ لَم يَخِم

يُقَطِّعُ أَوصالَ الرِجالِ وَيَنتَقي

يُقَطِّعُ أَوصالَ الرِجالِ وَيَنتَقي

يُقَطِّعُ أَوصالَ الرِجالِ وَيَنتَقي

يُقَطِّعُ أَوصالَ الرِجالِ وَيَنتَقي

يُقَطِّعُ أَوصالَ الرِجالِ وَيَنتَقي

يُقَطِّعُ أَوصالَ الرِجالِ وَيَنتَقي

تَطيحُ أَكُفُّ القَومِ فيها كَأَنَّما

تَطيحُ بِها في الرَوعِ عيدانُ بَروَقِ

تَطيحُ بِها في الرَوعِ عيدانُ بَروَقِ

تَطيحُ بِها في الرَوعِ عيدانُ بَروَقِ

تَطيحُ بِها في الرَوعِ عيدانُ بَروَقِ

تَطيحُ بِها في الرَوعِ عيدانُ بَروَقِ

تَطيحُ بِها في الرَوعِ عيدانُ بَروَقِ

وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌ

وَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ

وَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ

وَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ

وَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ

وَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ

وَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ

وَمَن يَلتَمِس حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِ

يَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِ

يَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِ

يَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِ

يَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِ

يَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِ

يَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِ

وَمَن لا يَصُن قَبلَ النَوافِذِ عِرضَهُ

فَيُحرِزَهُ يُعرَر بِهِ وَيُخَرَّقِ

فَيُحرِزَهُ يُعرَر بِهِ وَيُخَرَّقِ

فَيُحرِزَهُ يُعرَر بِهِ وَيُخَرَّقِ

فَيُحرِزَهُ يُعرَر بِهِ وَيُخَرَّقِ

فَيُحرِزَهُ يُعرَر بِهِ وَيُخَرَّقِ

فَيُحرِزَهُ يُعرَر بِهِ وَيُخَرَّقِ

أبيات لطرفة بن العبد
يقول طرفة:[3]

الخيرُ خيرٌ وإنْ طالَ الزّمانُ به

والشّرُّ أخبثُ ما أوعيتَ من زادِ

والشّرُّ أخبثُ ما أوعيتَ من زادِ

والشّرُّ أخبثُ ما أوعيتَ من زادِ

والشّرُّ أخبثُ ما أوعيتَ من زادِ

والشّرُّ أخبثُ ما أوعيتَ من زادِ

والشّرُّ أخبثُ ما أوعيتَ من زادِ

ويقول أيضاً:

[4]

قد يَبعَثُ الأمرَ العَظِيمَ صغيرُهُ،

حتى تظلّ له الدماءُ تَصَبَّبُ

حتى تظلّ له الدماءُ تَصَبَّبُ

حتى تظلّ له الدماءُ تَصَبَّبُ

حتى تظلّ له الدماءُ تَصَبَّبُ

حتى تظلّ له الدماءُ تَصَبَّبُ

حتى تظلّ له الدماءُ تَصَبَّبُ

والظُّلْمُ فَرّقَ بينَ حَبّيْ وَائِلٍ:

بَكرٌ تُساقيها المَنايا تَغلبُ

بَكرٌ تُساقيها المَنايا تَغلبُ

بَكرٌ تُساقيها المَنايا تَغلبُ

بَكرٌ تُساقيها المَنايا تَغلبُ

بَكرٌ تُساقيها المَنايا تَغلبُ

بَكرٌ تُساقيها المَنايا تَغلبُ

قد يُوردُ الظُّلمُ المبَيِّنُ آجناً

مِلْحاً، يُخالَطُ بالذعافِ، ويُقشَبُ

مِلْحاً، يُخالَطُ بالذعافِ، ويُقشَبُ

مِلْحاً، يُخالَطُ بالذعافِ، ويُقشَبُ

مِلْحاً، يُخالَطُ بالذعافِ، ويُقشَبُ

مِلْحاً، يُخالَطُ بالذعافِ، ويُقشَبُ

مِلْحاً، يُخالَطُ بالذعافِ، ويُقشَبُ

وقِرافُ منْ لا يستفيقُ دعارة ً

يُعدي كما يُعدي الصّحيحَ الأجْربُ

يُعدي كما يُعدي الصّحيحَ الأجْربُ

يُعدي كما يُعدي الصّحيحَ الأجْربُ

يُعدي كما يُعدي الصّحيحَ الأجْربُ

يُعدي كما يُعدي الصّحيحَ الأجْربُ

يُعدي كما يُعدي الصّحيحَ الأجْربُ

والإثُم داءٌ ليسَ يُرجى بُرؤُهُ

والبُّر بُرءٌ ليسَ فيه مَعْطَبُ

والبُّر بُرءٌ ليسَ فيه مَعْطَبُ

والبُّر بُرءٌ ليسَ فيه مَعْطَبُ

والبُّر بُرءٌ ليسَ فيه مَعْطَبُ

والبُّر بُرءٌ ليسَ فيه مَعْطَبُ

والبُّر بُرءٌ ليسَ فيه مَعْطَبُ

والصّدقُ يألفُهُ الكريمُ المرتجى

والكذبُ يألفه الدَّنئُ الأَخيَبُ

والكذبُ يألفه الدَّنئُ الأَخيَبُ

والكذبُ يألفه الدَّنئُ الأَخيَبُ

والكذبُ يألفه الدَّنئُ الأَخيَبُ

والكذبُ يألفه الدَّنئُ الأَخيَبُ

والكذبُ يألفه الدَّنئُ الأَخيَبُ

ولَقد بدا لي أَنَّه سيَغُولُني

ما غالَ""عاداً""والقُرونَ فاشعبَوا

ما غالَ""عاداً""والقُرونَ فاشعبَوا

ما غالَ""عاداً""والقُرونَ فاشعبَوا

ما غالَ""عاداً""والقُرونَ فاشعبَوا

ما غالَ""عاداً""والقُرونَ فاشعبَوا

ما غالَ""عاداً""والقُرونَ فاشعبَوا

أدُّوا الحُقوق تَفِرْ لكم أعراضُكم

إِنّ الكريم إذا يُحَرَّبُ يَغضَبُ

إِنّ الكريم إذا يُحَرَّبُ يَغضَبُ

إِنّ الكريم إذا يُحَرَّبُ يَغضَبُ

إِنّ الكريم إذا يُحَرَّبُ يَغضَبُ

إِنّ الكريم إذا يُحَرَّبُ يَغضَبُ

إِنّ الكريم إذا يُحَرَّبُ يَغضَبُ

ويقول أيضاً:

[5]

إذا شَاءَ يوْماً قادَهُ بِزِمَامِهِ،

ومنْ يكُ في حبلِ المنيّة ِ ينقدِ

ومنْ يكُ في حبلِ المنيّة ِ ينقدِ

ومنْ يكُ في حبلِ المنيّة ِ ينقدِ

ومنْ يكُ في حبلِ المنيّة ِ ينقدِ

ومنْ يكُ في حبلِ المنيّة ِ ينقدِ

ومنْ يكُ في حبلِ المنيّة ِ ينقدِ

إذا أنْتَ لم تَنفَعْ بوِدّكَ قُرْبَة ً،

ولم تنْكِ بالبؤْسَى عدوَّكَ فابعدِ

ولم تنْكِ بالبؤْسَى عدوَّكَ فابعدِ

ولم تنْكِ بالبؤْسَى عدوَّكَ فابعدِ

ولم تنْكِ بالبؤْسَى عدوَّكَ فابعدِ

ولم تنْكِ بالبؤْسَى عدوَّكَ فابعدِ

ولم تنْكِ بالبؤْسَى عدوَّكَ فابعدِ

أرى الموتَ لا يُرعي على ذي قرابة ٍ

وإنْ كان في الدنْيا عزيزاً بمقعَدِ

وإنْ كان في الدنْيا عزيزاً بمقعَدِ

وإنْ كان في الدنْيا عزيزاً بمقعَدِ

وإنْ كان في الدنْيا عزيزاً بمقعَدِ

وإنْ كان في الدنْيا عزيزاً بمقعَدِ

وإنْ كان في الدنْيا عزيزاً بمقعَدِ

ولا خيرَ في خيرٍ ترى الشَّرَّ دونَهُ

ولا قائلٍ يأتِيكَ بعدَ التَّلَدُّد

ولا قائلٍ يأتِيكَ بعدَ التَّلَدُّد

ولا قائلٍ يأتِيكَ بعدَ التَّلَدُّد

ولا قائلٍ يأتِيكَ بعدَ التَّلَدُّد

ولا قائلٍ يأتِيكَ بعدَ التَّلَدُّد

ولا قائلٍ يأتِيكَ بعدَ التَّلَدُّد

لَعَمْرُكَ! ما الأيامُ إلاّ مُعارَة ٌ،

فما اسطعْتَ من معروفِها فتزوّدِ

فما اسطعْتَ من معروفِها فتزوّدِ

فما اسطعْتَ من معروفِها فتزوّدِ

فما اسطعْتَ من معروفِها فتزوّدِ

فما اسطعْتَ من معروفِها فتزوّدِ

فما اسطعْتَ من معروفِها فتزوّدِ

عنِ المرْءِ لا تَسألْ وسَلْ عن قَرينه،

فكُلُّ قَرينٍ بالمُقَارِنِ يَقْتَدي

فكُلُّ قَرينٍ بالمُقَارِنِ يَقْتَدي

فكُلُّ قَرينٍ بالمُقَارِنِ يَقْتَدي

فكُلُّ قَرينٍ بالمُقَارِنِ يَقْتَدي

فكُلُّ قَرينٍ بالمُقَارِنِ يَقْتَدي

فكُلُّ قَرينٍ بالمُقَارِنِ يَقْتَدي

ويقول أيضاً:

[6]

وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً

عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ

عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ

عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ

عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ

عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ

عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ

أبيات للأعشى
يقول الأعشى:[7]

تُسَرُّ وَتُعطى كُلَّ شَيءٍ سَأَلتَهُ

وَمَن يُكثِرِ التَسآلَ لا بُدَّ يُحرَمِ

وَمَن يُكثِرِ التَسآلَ لا بُدَّ يُحرَمِ

وَمَن يُكثِرِ التَسآلَ لا بُدَّ يُحرَمِ

وَمَن يُكثِرِ التَسآلَ لا بُدَّ يُحرَمِ

وَمَن يُكثِرِ التَسآلَ لا بُدَّ يُحرَمِ

وَمَن يُكثِرِ التَسآلَ لا بُدَّ يُحرَمِ

ويقول أيضاً:[8]

لَعَمرُكَ ما طولُ هَذا الزَمَن

عَلى المَرءِ إِلّا عَناءٌ مُعَن

عَلى المَرءِ إِلّا عَناءٌ مُعَن

عَلى المَرءِ إِلّا عَناءٌ مُعَن

عَلى المَرءِ إِلّا عَناءٌ مُعَن

عَلى المَرءِ إِلّا عَناءٌ مُعَن

عَلى المَرءِ إِلّا عَناءٌ مُعَن

يَظَلُّ رَجيماً لِرَيبِ المَنونِ

وَلِلسَقمِ في أَهلِهِ وَالحَزَن

وَلِلسَقمِ في أَهلِهِ وَالحَزَن

وَلِلسَقمِ في أَهلِهِ وَالحَزَن

وَلِلسَقمِ في أَهلِهِ وَالحَزَن

وَلِلسَقمِ في أَهلِهِ وَالحَزَن

وَلِلسَقمِ في أَهلِهِ وَالحَزَن

وَهالِكِ أَهلٍ يُجِنّونَهُ

كَآخَرَ في قَفرَةٍ لَم يُجَن

كَآخَرَ في قَفرَةٍ لَم يُجَن

كَآخَرَ في قَفرَةٍ لَم يُجَن

كَآخَرَ في قَفرَةٍ لَم يُجَن

كَآخَرَ في قَفرَةٍ لَم يُجَن

كَآخَرَ في قَفرَةٍ لَم يُجَن

وَما إِن أَرى الدَهرَ في صَرفِهِ

يُغادِرُ مِن شارِخٍ أَو يَفَن

يُغادِرُ مِن شارِخٍ أَو يَفَن

يُغادِرُ مِن شارِخٍ أَو يَفَن

يُغادِرُ مِن شارِخٍ أَو يَفَن

يُغادِرُ مِن شارِخٍ أَو يَفَن

يُغادِرُ مِن شارِخٍ أَو يَفَن

فَهَل يَمنَعَنّي اِرتِيادي البِلا

دَ مِن حَذَرِ المَوتِ أَن يَأتِيَن

دَ مِن حَذَرِ المَوتِ أَن يَأتِيَن

دَ مِن حَذَرِ المَوتِ أَن يَأتِيَن

دَ مِن حَذَرِ المَوتِ أَن يَأتِيَن

دَ مِن حَذَرِ المَوتِ أَن يَأتِيَن

دَ مِن حَذَرِ المَوتِ أَن يَأتِيَن

أَلَيسَ أَخو المَوتِ مُستَوثِقاً

عَلَيَّ وَإِن قُلتُ قَد أَنسَأَن

عَلَيَّ وَإِن قُلتُ قَد أَنسَأَن

عَلَيَّ وَإِن قُلتُ قَد أَنسَأَن

عَلَيَّ وَإِن قُلتُ قَد أَنسَأَن

عَلَيَّ وَإِن قُلتُ قَد أَنسَأَن

عَلَيَّ وَإِن قُلتُ قَد أَنسَأَن

عَلَيَّ رَقيبٌ لَهُ حافِظٌ

فَقُل في اِمرِئٍ غَلِقٍ مُرتَهَن

فَقُل في اِمرِئٍ غَلِقٍ مُرتَهَن

فَقُل في اِمرِئٍ غَلِقٍ مُرتَهَن

فَقُل في اِمرِئٍ غَلِقٍ مُرتَهَن

فَقُل في اِمرِئٍ غَلِقٍ مُرتَهَن

فَقُل في اِمرِئٍ غَلِقٍ مُرتَهَن

ويقول أيضاً:

[9]

فكلنا مغرم يهذي بصاحبه

ناءٍ ودانٍ ومحبولٌ ومحتبَلُ

ناءٍ ودانٍ ومحبولٌ ومحتبَلُ

ناءٍ ودانٍ ومحبولٌ ومحتبَلُ

ناءٍ ودانٍ ومحبولٌ ومحتبَلُ

ناءٍ ودانٍ ومحبولٌ ومحتبَلُ

ناءٍ ودانٍ ومحبولٌ ومحتبَلُ

ويقول أيضاً:

[10]

قَد يَترُكُ الدَهرُ في خَلقاءَ راسِيَةٍ

وَهياً وَيُنزِلُ مِنها الأَعصَمَ الصَدَعا

وَهياً وَيُنزِلُ مِنها الأَعصَمَ الصَدَعا

وَهياً وَيُنزِلُ مِنها الأَعصَمَ الصَدَعا

وَهياً وَيُنزِلُ مِنها الأَعصَمَ الصَدَعا

وَهياً وَيُنزِلُ مِنها الأَعصَمَ الصَدَعا

وَهياً وَيُنزِلُ مِنها الأَعصَمَ الصَدَعا

أبيات لامرئ القيس
يقول امرؤ القيس:[11]

فَعادى عِداءً بَينَ ثَورٍ وَنَعجَةٍ

وَكانَ عِداءُ الوَحشِ مِنّي عَلى بالِ

وَكانَ عِداءُ الوَحشِ مِنّي عَلى بالِ

وَكانَ عِداءُ الوَحشِ مِنّي عَلى بالِ

وَكانَ عِداءُ الوَحشِ مِنّي عَلى بالِ

وَكانَ عِداءُ الوَحشِ مِنّي عَلى بالِ

وَكانَ عِداءُ الوَحشِ مِنّي عَلى بالِ

كَأَنّي بِفَتخاءِ الجَناحَينِ لَقوَةٍ

صَيودٍ مِنَ العِقبانِ طَأطَأتُ شِملالي

صَيودٍ مِنَ العِقبانِ طَأطَأتُ شِملالي

صَيودٍ مِنَ العِقبانِ طَأطَأتُ شِملالي

صَيودٍ مِنَ العِقبانِ طَأطَأتُ شِملالي

صَيودٍ مِنَ العِقبانِ طَأطَأتُ شِملالي

صَيودٍ مِنَ العِقبانِ طَأطَأتُ شِملالي

تَخَطَّفُ خَزّانَ الشُرَيَّةِ بِالضُحى

وَقَد حَجَرَت مِنها ثَعالِبُ أَورالِ

وَقَد حَجَرَت مِنها ثَعالِبُ أَورالِ

وَقَد حَجَرَت مِنها ثَعالِبُ أَورالِ

وَقَد حَجَرَت مِنها ثَعالِبُ أَورالِ

وَقَد حَجَرَت مِنها ثَعالِبُ أَورالِ

وَقَد حَجَرَت مِنها ثَعالِبُ أَورالِ

كَأَنَّ قُلوبَ الطَيرِ رَطباً وَيابِس

لَدى وَكرِها العُنّابُ وَالحَشَفُ البالي

لَدى وَكرِها العُنّابُ وَالحَشَفُ البالي

لَدى وَكرِها العُنّابُ وَالحَشَفُ البالي

لَدى وَكرِها العُنّابُ وَالحَشَفُ البالي

لَدى وَكرِها العُنّابُ وَالحَشَفُ البالي

لَدى وَكرِها العُنّابُ وَالحَشَفُ البالي

فَلَو أَنَّ ما أَسعى لِأَدنى مَعيشَةٍ

كَفاني وَلَم أَطلُب قَليلٌ مِنَ المالِ

كَفاني وَلَم أَطلُب قَليلٌ مِنَ المالِ

كَفاني وَلَم أَطلُب قَليلٌ مِنَ المالِ

كَفاني وَلَم أَطلُب قَليلٌ مِنَ المالِ

كَفاني وَلَم أَطلُب قَليلٌ مِنَ المالِ

كَفاني وَلَم أَطلُب قَليلٌ مِنَ المالِ

وَلَكِنَّما أَسعى لِمَجدٍ مُؤَثَّلٍ

وَقَد يُدرِكُ المَجدَ المُؤَثَّلَ أَمثالي

وَقَد يُدرِكُ المَجدَ المُؤَثَّلَ أَمثالي

وَقَد يُدرِكُ المَجدَ المُؤَثَّلَ أَمثالي

وَقَد يُدرِكُ المَجدَ المُؤَثَّلَ أَمثالي

وَقَد يُدرِكُ المَجدَ المُؤَثَّلَ أَمثالي

وَقَد يُدرِكُ المَجدَ المُؤَثَّلَ أَمثالي

وَما المَرءُ ما دامَت حُشاشَةُ نَفسِهِ

بِمُدرِكِ أَطرافِ الخُطوبِ وَلا آلي

بِمُدرِكِ أَطرافِ الخُطوبِ وَلا آلي

بِمُدرِكِ أَطرافِ الخُطوبِ وَلا آلي

بِمُدرِكِ أَطرافِ الخُطوبِ وَلا آلي

بِمُدرِكِ أَطرافِ الخُطوبِ وَلا آلي

بِمُدرِكِ أَطرافِ الخُطوبِ وَلا آلي

ويقول أيضاً:

[12]إِذا نَحنُ سِرنا خَمسَ عَشرَةَ لَيلَةٍ

وَراءَ الحِساءِ مِن مَدافِعِ قَيصَرا

وَراءَ الحِساءِ مِن مَدافِعِ قَيصَرا

وَراءَ الحِساءِ مِن مَدافِعِ قَيصَرا

وَراءَ الحِساءِ مِن مَدافِعِ قَيصَرا

وَراءَ الحِساءِ مِن مَدافِعِ قَيصَرا

وَراءَ الحِساءِ مِن مَدافِعِ قَيصَرا

إِذا قُلتُ هَذا صاحِبٌ قَد رَضيتُهُ

وَقَرَّت بِهِ العَينانِ بُدِّلتُ آخَرا

وَقَرَّت بِهِ العَينانِ بُدِّلتُ آخَرا

وَقَرَّت بِهِ العَينانِ بُدِّلتُ آخَرا

وَقَرَّت بِهِ العَينانِ بُدِّلتُ آخَرا

وَقَرَّت بِهِ العَينانِ بُدِّلتُ آخَرا

وَقَرَّت بِهِ العَينانِ بُدِّلتُ آخَرا

كَذَلِكَ جَدّي ما أُصاحِبُ صاحِب

مِنَ الناسِ إِلّا خانَني وَتَغَيَّرا

مِنَ الناسِ إِلّا خانَني وَتَغَيَّرا

مِنَ الناسِ إِلّا خانَني وَتَغَيَّرا

مِنَ الناسِ إِلّا خانَني وَتَغَيَّرا

مِنَ الناسِ إِلّا خانَني وَتَغَيَّرا

مِنَ الناسِ إِلّا خانَني وَتَغَيَّرا

وَكُنّا أُناساً قَبلَ غَزوَةِ قُرمُلٍ

وَرَثنا الغِنى وَالمَجدَ أَكبَرَ أَكبَرا

وَرَثنا الغِنى وَالمَجدَ أَكبَرَ أَكبَرا

وَرَثنا الغِنى وَالمَجدَ أَكبَرَ أَكبَرا

وَرَثنا الغِنى وَالمَجدَ أَكبَرَ أَكبَرا

وَرَثنا الغِنى وَالمَجدَ أَكبَرَ أَكبَرا

وَرَثنا الغِنى وَالمَجدَ أَكبَرَ أَكبَرا

وَما جَبُنَت خَيلي وَلَكِن تَذَكَّرَت

مَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا

مَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا

مَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا

مَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا

مَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا

مَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا

أبيات لكعب بن زهير
يثول كعب:[13]

أَرعى الأَمانَةَ لا أَخونُ أَمانَتي

إِنَّ الخَؤونَ عَلى الطَريقِ الأَنكَبِ

إِنَّ الخَؤونَ عَلى الطَريقِ الأَنكَبِ

إِنَّ الخَؤونَ عَلى الطَريقِ الأَنكَبِ

إِنَّ الخَؤونَ عَلى الطَريقِ الأَنكَبِ

إِنَّ الخَؤونَ عَلى الطَريقِ الأَنكَبِ

إِنَّ الخَؤونَ عَلى الطَريقِ الأَنكَبِ

ويقول أيضاً:[14]

لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني

سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ

سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ

سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ

سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ

سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ

سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ

يَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَها

وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ

وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ

وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ

وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ

وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ

وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ

وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌ

لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ

لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ

لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ

لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ

لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ

لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ

أبيات لعنترة بن شدّاد
يقول عنترة بن شدّاد:[15]

إذا كشفَ الزَّمانُ لك القِناعا

ومَدَّ إليْكَ صَرْفُ الدَّهر باعا

ومَدَّ إليْكَ صَرْفُ الدَّهر باعا

ومَدَّ إليْكَ صَرْفُ الدَّهر باعا

ومَدَّ إليْكَ صَرْفُ الدَّهر باعا

ومَدَّ إليْكَ صَرْفُ الدَّهر باعا

ومَدَّ إليْكَ صَرْفُ الدَّهر باعا

فلا تخشَ المنية َ وإقتحمها

ودافع ما استطعتَ لها دفاعاً

ودافع ما استطعتَ لها دفاعاً

ودافع ما استطعتَ لها دفاعاً

ودافع ما استطعتَ لها دفاعاً

ودافع ما استطعتَ لها دفاعاً

ودافع ما استطعتَ لها دفاعاً

ولا تخترْ فراشاً من حريرٍ

ولا تبكِ المنازلَ والبقاعا

ولا تبكِ المنازلَ والبقاعا

ولا تبكِ المنازلَ والبقاعا

ولا تبكِ المنازلَ والبقاعا

ولا تبكِ المنازلَ والبقاعا

ولا تبكِ المنازلَ والبقاعا

وحَوْلَكَ نِسْوَة ٌ ينْدُبْنَ حزْناً

ويهتكنَ البراقعَ واللقاعا

ويهتكنَ البراقعَ واللقاعا

ويهتكنَ البراقعَ واللقاعا

ويهتكنَ البراقعَ واللقاعا

ويهتكنَ البراقعَ واللقاعا

ويهتكنَ البراقعَ واللقاعا

المراجع
? ""أبيات لزهير بن أبي سلمى""، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 4-3-2019.
? ""ويوم تلافيت الصبا أن يفوتني""، aldiwan، اطّلع عليه بتاريخ 4-3-2019.
? ""الخيرُ خيرٌ وإنْ طالَ الزّمانُ به""، adab، اطّلع عليه بتاريخ 4-3-2019.
? ""إذا شَاءَ يوْماً قادَهُ بِزِمَامِهِ،""، adab، اطّلع عليه بتاريخ 4-3-2019.
? ""ما تَنظُرونَ بِحَقّ وَردَة َ فيكُمُ،""، adab، اطّلع عليه بتاريخ 4-3-2019.
? ""لخولة أطلال ببرقة ثهمد""، aldiwan، اطّلع عليه بتاريخ 11-3-2019.
? ""ألا قل لتيا قبل مرتها اسلمي""، aldiwan، اطّلع عليه بتاريخ 4-3-2018.
? ""لعمرك ما طول هذا الزمن""، aldiwan، اطّلع عليه بتاريخ 11-3-2019.
? الأعشى، كتاب ديوان الأعشى الكبير، صفحة 57.
? ""بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا""، aldiwan.
? ""ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي""، adab، اطّلع عليه بتاريخ 4-3-2018.
? ""سما لك شوق بعدما كان أقصر""، aldiwan، اطّلع عليه بتاريخ 4-3-2019.
? ""أرعى الأمانة لا أخون أمانتي""، aldiwan، اطّلع عليه بتاريخ 4-3-2019.
? ""لو كنت أعجب من شيء لأعجبني""، aldiwan، اطّلع عليه بتاريخ 4-3-2019.
? ""إذا كشفَ الزَّمانُ لك القِناعا""، adab، اطّلع عليه بتاريخ 4-3-2019."
شارك المقالة:
112 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook