معنى كساد

الكاتب: رامي -
معنى كساد
محتويات المقال

معنى كساد
سلبيات الكساد
أسباب حدوث الكساد
معنى ركود
أسباب حدوث الركود
مثال لحالات الكساد

معى كساد هو موضوع مقالنا اليوم والذي نقدمه من خلال موسوعة والكساد مصطلح اقتصادي تتشابه معه كلمة الركود ولكنهما مختلفتان في أمور عدة، و الكساد يمثل كارثة اقتصادية بالمعنى الدقيق.

ونظراً لوجود العديد من المعتقدات الخاطئة حول تعريف الكساد والركود نقدم تعريف كلاهما والمقصود منهم والفارق بينهم وذلك من أجل تحقيق فهم أفضل لهذين المصطلحين، فتابعونا.

معنى كساد

يتمثل الكساد في انخفاض الناتج المحلي للبلد بنسبة لا تقل عن 10% أي أنه عبارة عن انكماش في النشاطالاقتصادي ويكون ذلك في فترات طويلة الأجل.

سلبيات الكساد

ينتج عن الكساد العديد من الآثار السلبية نذكرها فيما يلي:

طول مدى الكساد وصعوبة علاجه.
ارتفاع نسبة البطالة.
الأزمات المصرفية التي تؤدي إلى انخفاض الموجودات المالية.
ضعف الإنتاج بسبب خفض المستثمرون للعمليات الإنتاجية.
سوء أحوال التجارة بسبب تراكم الديون وصعوبة سدادها.
زيادة حدوث حالات إفلاس التجار والمستثمرون .
تقلب قيمة العمولة وإفلاس البنوك.
أسباب حدوث الكساد

العوامل المؤدية لحدوث الكساد تتمثل في ارتفاع معدلات الإنتاج بالتزامن مع انخفاض الاستهلاك مما يسبب حالة من الخوف لدى المستثمرين فيتراجعون عن إنفاق أموالهم في الإنتاج وبالتالي ترتفع نسب البطالة وتنخفض القوة الشرائية بالأسواق.

معنى ركود

وفقاً لتعريف المكتب الوطني الأمريكي للبحوث الاقتصادية يمكن وصف الركود بأنه انخفاض معدل النشاط الاقتصادي الوطني في فترة دورة اقتصادية غير طويلة لا تتعدى الأشهر، وهو أقل حدة من الكساد، فالكساد عبارة عن ركود ولكنه طويل المدى.

أسباب حدوث الركود

يحدث الركود بسبب ارتفاع معدلات الإنتاج مقارنة بالاستهلاك كأن يُنتِج مصنعين في وقت واحد ذات المنتج بنسبة أعلى من حاجة المستهلك ينتج عنه انخفاض معدل الطلب على السلع مما يؤدي إلى تباطؤ الأرباح وتراجع الأسهم بالأسواق.

مثال لحالات الكساد

من أشهر حالات الكساد التي شهدها العالم ما يعرف بالكساد الكبير الذي امتد أثره إلى الغالبية العظمى من الدول بالعالم وكان ذلك خلال عام 1930م، وكانت بدايته مع تداعي أسهم بورصة (وول ستريت) عام 1929م، وقد انتشر تأثير الكساد العظيم بشكل سريع في اقتصاد البلاد الأخرى مما ترتب عليه انخفاض معدلات الإنتاج وارتفاع نسبة البطالة في العالم أجمع، وقد رصدت نسبته بالولايات المتحدة الأمريكية ما يعادل الـ 33% لانخفاض معدل الإنتاج و25% لزيادة نسبة  البطالة.

كانت تلك هي دلالات و معاني الكساد والركود والفرق بينهما، والجدير بالذكر أن بلاد العالم أجمع لم تسلم من المرور بفترات كساد أو ركود اقتصادي في فترات مختلفة وبنسب متفاوتة.
شارك المقالة:
2 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook