معنى الانفال

الكاتب: رامي -
معنى الانفال
محتويات المقال

معنى الانفال
معنى الانفال في المعجم الجامع
معنى الانفال في معجم كلمات القران
سبب نزول سورة الانفال
من له الحق في الأنفال

إليكم معنى الانفال خلال مقالنا اليوم ، إن كلمة الأنفال تحديداً تحمل قدسية مختلفة لأنها اسم سورة من سور القرآن الكريم، وسورة الأنفال هي السورة رقمها الثامن بين السور القرآنية، وهي من السور المدنية وعدد أياتها 75 آية، ومن المعرف أن الأنفال معناها الهبة أو الغنيمة، ولكن الكثيرين منا لا يعرفونالمعني الحقيق لكلمة الأنفال وهل تحمل معاني أخري بين طياتها.

لذا خلال مقالنا اليوم سوف نناقش معني كلمة الأنفال عبر قواميس اللغة العرية كالمعجم الجامع والمعجم الوسيط واللغة العربية المعاصرة ومعجم كلمات القران وغيرها من القواميس والمعاجم، كما أننا سنناقش المعني القرآني لسورة الأنفال وسبب تسمية السورة بهذا الاسم بالتفصيل عبر موسوعة فتابعونا.

معنى الانفال
معنى الانفال في المعجم الجامع
في المعجم الجامع فإن كلمة الأنفال من الأسماء ومفردها نفل.
والنفل تم تفصيله في المعجم الجامع على أنه الغنيمة التي يستولي عليها من ينتصر من الجيوش.
ونفل جمعها أنفال ونُفل، ويقال أن النفل هو الهبة أو الغنيمة أو يطلق النفل علي جنس من الأعشاب يقال له النفل وقد يطلق على بعض فصائل الفراشة.
معنى الانفال في معجم كلمات القران
إن الأنفال يُقصد بها غنائم بدر وي سورة في المصحف الشريف ترتيبها 8 بين السور وهي منالسور المكية،
وذكرت في أول أية من السورة الكريمة في قوله تعالي: “يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ” (سورة الأنفال الأية رقم 1).
ومعني الأنفال في أصل اللغة أنها مشتقة من الجذر نفل، ويذكر في معجم لسان العرب أن النَّفَلُ هو الغَنِيمة والهِبَة
والجمع أَنْفالٌ ونِفالٌ، وعند قولنا نفَّلْتُ فُلانًا تَنْفِيلًا أي أَعْطَيْتُهُ نَفَلًا وغُنْمًا.
وَنَفَّلَ الإمامُ الجُنْدَ: جَعَلَ لَهُم ما غَنِمُوا. والنَّافِلَةُ: الغَنِيمة.
وكذلك صلاةُ التطوع فإنها نافلة وذلك لأنها زِيادةُ أَجْرٍ لَهُم عن ما كُتِبَ لهم من ثَوابِ يجازون به عن ما فُرِضَ عَليهم.
وكُلُّ عَطِيَّةٍ تَبَرَّعَ بها مُعْطِيها سواء كانت من صدقةٍ أو عمل خير يقال لها أنها نافلة، ويقول ابن الأعرابي: أن النَّفَلُ هي الغنائم، كما أن النَّفَلُ معناه الهبة، والنَّفَلُ أيضا يقال على التطوع.
سبب نزول سورة الانفال
قال أهل التفسير أن السبب الأول في نزول سورة الأنفال وخاصة الآية الأولى من سورة الأنفال، هو أن بعض المسلمين كانوا تسائلون عن الغنائم التي حصل عليها المسلمون في يوم معركة بدر، وخاصة بعد النزاع الذي حدث بينهم وبين بعضهم، فبين الله تعالى لهم في هذه الآية أن الأنفال والغنائم هي لله والرسول.
وعلماء التفسير يرون عددا من الأقوالٍ في معنى كلمة الأنفال التي وردت في الآية رقم 1 فيسورة الأنفال، وهي:
1- إن الأنفال هي الغنائم كلها التي يحصل عليها المسلمون في يوم غزوة بدر.
2- ويقال أن الأنفال يقصد بها أنفال السرايا، كما أن أنفال السرايا يقصد بها ما ينفله الإمام أو يهبه أو يتركه لبعض السرايا، وفي ذلك زيادة على قسمتهم مع بقية الجيش.
من له الحق في الأنفال
إن الله قد حدد من يستحق الأنفال في سورة الأنفال نفسها في قوله تعالي: “وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ” (سورة الأنفال: آية 41).
وهنا يُقصد أن الأنفال هي كل ما يغتنمه المسلمون في الغزوة بعد انتصارهم، فبعد أن وقع النزاع والخلاف بين المسلمين وبعضهم البعض قال الله تعالي أن من يختص بتقسيم الأنفال والغنائم هو الله ورسوله، ثم حدد الله تعالي أن الأنفال من حق الله ورسوله و اليتامى وذي القربي والمساكين وابن السبيل.
شارك المقالة:
4 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook