معلومات عن معركة بيليكانون في عام 1329 Pelecanum الجيش العثماني

الكاتب: رامي -
معلومات عن معركة بيليكانون في عام 1329 Pelecanum الجيش العثماني

معلومات عن معركة بيليكانون في عام 1329 Pelecanum الجيش العثماني

معلومات عن معركة بيليكانون في عام 1329 Pelecanum الجيش العثماني

معركة بيليكانون

(باللاتينية Pelecanum) وقعت في 10-11 يونيو / 11-12 شعبان 729 هـ بين قوة التدخل السريع من قبل البيزنطيين بقيادة أندرونيكوس الثالث باليولوج و العثمانين بقيادة السلطان أورخان غازي ،هزم الجيش البيزنطي ، في محاولة قدمت للتخفيف على المدن في الأناضول تحت الحصار العثماني.

المعركة

قبل تولي أندرونيكوس الحكم عام 1328، كانت غالبية الأراضي الإمبراطورية في الأناضول تقلصت بشكل كبير في غرب تركيا الحديثة خلال أربعين عاما سبقت وتبقى فقط عدد قليل من البؤر الاستيطانية المنتشرة على طول بحر إيجة ومقاطعة أساسية صغيرة حول نيقوميديا ??ضمن حوالي 150 كلم من العاصمة القسطنطينية ، مؤخرا استولي الأتراك على المدينة المهمة بورصا في بيثينيا
قرر أندرونيكوس للتخفيف من المدن الهامة المحاصرة نيقوميديا ??و نيقية على امل استعادة الحدود إلى وضع مستقر ارسال جيشا من حوالي 4000 رجلا ، وذلك بالتعاون مع الامبراطور الرومانى جون السادس کانتاکوزنوس ، والذي كان أقصى ما تمكن من حشده على طول بحر مرمرة نحو نيقوميديا.
في بيليكانون، قاد الجيش التركي السلطان أورخان و قد نزلوا على التلال لاكتساب ميزة استراتيجية وسد الطريق إلى نيقوميديا. وفي 10 يونيو ، أرسل أورخان 300 من الرماة الفرسان اسفل التل لجذب البيزنطيين حتى التلال، ولكنهم طوردوا من قبل البيزنطيين ، الذين كانوا غير راغبين في مزيد من التقدم
الجيوش المتحاربة تشاركت في بضع اشتباكات غير حاسمة حتى حلول الظلام والجيش البيزنطي أعد للتراجع، لكن العثمانيين لم يعطوهم الفرصة للهرب ،كلا منأندرونيكوس و کانتاکوزنوس أصيبا بجروح طفيفة ، في حين انتشرت شائعات بأن الإمبراطوران إما قتلوا أو اصابوا بجروح قاتلة، مما أدى إلى حالة من الذعر.
وفي النهاية تحول التراجع إلى هزيمة مع خسائر فادحة على الجانب البيزنطي.وقاد کانتاکوزنوس الجنود البيزنطية المتبقية إلى القسطنطينية عن طريق البحر.
ما بعد المعركة

كانت معركة بيليكانون تعد الاشتباك الأول الذى يواجه الإمبراطور البيزنطي بنفسه سلطان عثماني . كان التأثير المعنوي للمعركة أكثر أهمية من المعركة نفسها. حيث أن الجيش اليوناني النظامي والقوي التسليح كان قد فر من قبل جيش الأتراك الغير نظامي و الخفيف التسليح . كانت روح الإمبراطور اليوناني والأمة اليونانية مكسورة
تم إحباط حملة لتعويض الهزيمة.من بعدها لم يحاول الجيش البيزنطي أبدا استعادة الأراضي في آسيا . عواصم الاستعمارية السابقة نيقوميديا ??و نيقية لم يتم تخليصهم وكان الحفاظ على سيطرة الإمبراطورية عبر البوسفور لم يعد يمكن .
العثمانيين غزوا نيقية في 1331 و نيقوميديا ??في 1337 وبالتالي بناء قاعدة قوية أخيرا بعد تخلصهم من الإمبراطورية البيزنطية ككل. وكان سكان نيقية و نيقوميديابسرعة و عن طيب خاطر تم دمجهم في الأمة العثمانية التي تزداد يوما عن الآخر ، وكثير منهم قد اعتنق بالفعل الإسلام عام 1340. مع الاستيلاء على هذه المدن وضم إمارة بنو قراسي في 1336 العثمانيين أكملوا غزوهم لبيثينيا والركن الشمالي الغربي من الأناضول .
شارك المقالة:
112 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook