معلومات عن صمود الدولة العثمانية في وجه أعدائها آنذالك

الكاتب: رامي -
معلومات عن صمود الدولة العثمانية في وجه أعدائها آنذالك

معلومات عن صمود الدولة العثمانية في وجه أعدائها آنذالك

معلومات عن صمود الدولة العثمانية في وجه أعدائها آنذالك

تعرضت الدولة العثمانية إلي الكثير من الإهانات والقدح والذم ، وتم إلقاء اللوم عليها


ولعل أكثر الكتاب من العلمانيين أو الليبراليين الذين لا يعترفون برباط الدين أو بالدين أصلا
وكنت اقرأ في الكتب المدرسية لبعض الدول العربية ومع الأسف جملة الاستعمار التركي أو العثماني

وقد يتساءل البعض لماذا الحديث عن الدولة العثمانية الآن بعد هذا الردح الطويل من الزمن

والإجابة بسيطة وسهلة


الدولة العثمانية دولة إسلامية كان المذهب الحنفي مذهبا رسميا للدولة

تحكم به وتقضي بها

وقد أنشأت الدولة العثمانية ( مجلة الإحكام العدلية) وهي عبارة عن تقنين للتشريع الإسلامي مبنية علي المذهب الحنفي وهي لاتزال مرجعا لكل دارس في التشريع إلي الآن.

تعرضت الدولة العثمانية إلي كيد الكائدين من الداخل والخارج حتى من أبنائها متعاونين مع الدول الغربية بحسن نية أو بغيرها هادفين إلي إرساء قواعد النهضة والعدل والرقي .واحتوت الدولة العثمانية علي كثير من الجنسيات والأقليات الذين كادوا لها علي الرغم من أنهم وجدوا بها الأمن والأمان

وكان قيام الدولة العثمانية ونشأتها عن طريق الجهاد في سبيل الله ونشر الدين الإسلامي كما حافظت الدولة العثمانية علي التراث الإسلامي وحفظت الإسلام وأهله فترة لا تقل عن 600 عاما ،


نشأت الدولة العثمانية علي يد عثمان بن ارطغرل (1258 - 1324 ) وتنامت الدول وامتدت بترقب وخوف من الدول الغربية حنى كان فتح القسطنطينية علي يد السلطان محمد الثاني والذي غلب عليه لقب محمد الفاتح بعد العبقرية التي أبداها في فتح المدينة ، وقد حاول المسلون الأوائل أيام الصحابة رضوان الله عليهم وأيام الدولة الأموية العظيمة الشامخة فاستعصت عليهم .وكان لهذه المدينة عند الغرب أهمية قصوى فهي تمثل الكنيسة الشرقية البيزنطية .

كما أنها البوابة إلي أوربا.وسميت المدينة المفتوحة بعد ذلك باسطنبول أو اسلامبول أو الأستانة وأصبحت عاصمة للدولة العثمانية ومركزا ثقافيا للعالم الإسلامي .
ولم يعدم الغرب وسيلة إلي نخر جسم الدولة العثمانية فقد شعروا بخطرها فقد أصبحت في قلب أوربا تهددهم وتقض مضجعهم

وعندما وصل العثمانيون إلي شرق أوروبا وكانت كلها سجون أبدية يتوالد فيها الفلاحون للعبودية فكسروا أغلال السجون وأقاموا مكانها صرح الحرية الفردية ، وقضوا علي النظام الإقطاعي الارستقراطي الذي كان سائدا في أوروبا ،

وحل مكان ذلك في الدولة العثمانية للداخلين في حكمها نظام المواطن الحر والرعية المتساوية الحقوق فوصل في دولتهم الشركسي والصقلي وغيره إلي اعلي المراتب في الدولة .وتعلمت أوروبا علي يد محرريها سيادة القانون علي الأحساب والأنساب والطوائف .وقامت الدولة العثمانية بفتح بلاد البلقان كما تقدمت في شرق أوروبا ووسطها حتى استولت علي بودابست عاصمة المجر واستمرت وحدها تصارع المد والأطماع المسيحية حنى بدأت تضعف ف القرن السابع عشر
فترتب علي ذلك تطور هائل في اتجاه الحرية والديمقراطية الغربية الحديثة ، وكانت القرون الأولي بسيطرة العثمانيون عصورا ذهبية شمل فيها الناس الأمن والرخاء والسلام الروحي والتسامح الديني والخضوع لسلطان القانون وظهر ذلك أكثر وبوضوح مع السلطان سليمان القانوني (1520 - 1560 ) الذي أنقذ المغرب العربي الإسلامي من أن يبتلعه الأسبان وحلفاؤهم من المسيحيين ،وساد بأساطيله البحر المتوسط
شارك المقالة:
105 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook