معلومات عن شاعر وأديب عثمانى رجائي زاده محمود اكرم Recaizade Mahmut Ekrem

الكاتب: رامي -
معلومات عن شاعر وأديب عثمانى رجائي زاده محمود اكرم Recaizade Mahmut Ekrem
"""

معلومات عن شاعر وأديب عثمانى رجائي زاده محمود اكرم- Recaizade Mahmut Ekrem -

معلومات عن شاعر وأديب عثمانى رجائي زاده محمود اكرم- Recaizade Mahmut Ekrem -


شاعر وأديب عثمانى رجائي زاده محمود اكرم- Recaizade Mahmut Ekrem -


هو ابن رجائى أفندى ناظر التقويم خانه، ووالد أرجومنت أكرم. تعلم اللغة السريانية واللغة الفارسية من والده .وأنهى تعليمه الابتدائى في عام 1858م. وأكمله بالتعليم الخاص. وبعد الانتهاء من دراسته في (مكتب عرفانى). لم يستطيع أن يكمل تعليمه في المدرسة الحربية التي التحق بها عام 1858م؛ بسبب المشاكل الصحية التي تعرض لها. وبدأ في عام 1862 في ممارسة وظيفته في قلم مراسلات وزارة الخارجية. وقد عمل في عام 1847 رئيس معاوني في دائرة التنظيمات والنافعة. وفى عام 1877 أصبح نائب شورى الدولة وفى الفترة من 1880-1888 م، أصبح معلماً في المدرسة الملكية وغلطه سراى. وعمل في وزارة الأوقاف والمعارف عام 1908 لبضعة شهور، وفى عضوية مجلس الأعيان في الفترة من 1908-1914.

وقد أرسل لوظيفة رسمية في طرابلس الغرب. وأصبح وزيراً للمعارف في وزارة كامل باشا التي أسست بعدالمشروطية الثانية في عام 1908م. وبعد تعرفه على نامق كمال انضم إلى""""انجومنى -شورى"""" ومقالاته الأولى نشرها في جريدة """"تصوير – أفكار"""". وبعد عام 1870 وهب نفسه للكتابه تماما. وترجم عن الأدب الغربى. ونشر في عام 1870 مسرحيته الأولى """"عفيفة أنجاليك""""، وديوانه الشعرى الأول عام 1871 بعنوان """"نغم سحر"""" وعندما وافته المنية كان عضواً في مجلس الأعيان


عقب تعرفه على نامق كمال انخرط في الأوساط الأدبية، وعلى إثر ذهابه إلى فرنسا ، تولى إدارة جريدة تصويرى أفكار في عام 1867. وقد عبر رجائى زاده في أشعاره عن الألم الذي شعر به نتيجة لموت ابنه نجاد الذي كان يكن له محبة كبيرة، وقد حمل الكثير من التشاؤم. ولعل الصراعات الأدبية التي نشبت على الساحة مع معلم ناجي المدافع عن الأدب القديم، مهدت الطريق لميلادتيار الادب الجديد . وانضم إلى الأوساط أدباء وشعراء هذا العصر وعلى رأسهم """"توفيق فكرت"""". وقد لعب دوراً مهماً عندما تبنى فكر التنظيمات والغرب في الجيل الجديد.


وقد نشرت مسرحيته """"من يعرف أكثر يخطأ أكثر"""" بعد وفاته. وقد تبنى مبدأ الجمال للفن، ودافع عن مفهوم """"الفن من أجل الفن""""، كما كتب أشعار تناول فيها العودة للطبيعة والإنسان داخل الطبيعة.كما تناول موضوعات العشق والموت. واحتل مكان في الصراع القائم بين القديم والجديد. وروايته الوحيدة """"عربة – سواداسى"""" التي تعد من النمازج الأولى للواقعية في الأدب التركى، فالكاتب في هذه الرواية ينتقد فيها إهدار الأسرة لأموالها على اللهو والتسالى. وفى الفترة التي كتب فيها هذه الرواية كان يضع أسرته نصب عينه. واستمر في كتابة أعماله حتى صارت من ميراث أبيه.
"""
شارك المقالة:
79 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook