معلومات عن المسرح والسينما التركية

الكاتب: رامي -
معلومات عن المسرح والسينما التركية

معلومات عن المسرح والسينما التركية

معلومات عن المسرح والسينما التركية

السينما التركية واحدة من السينما التي تستحق الوقوف والتأمل في رحلتها، إذ مرت بفصلين رئيسين يمثلان أهم محطات هذه الرحلة، وأول هذه الفصول رحلتها الأولى التي بدأت عام 1914 حتى أواخر ستينات القرن المنصرم، أما المحطة الثانية، فهي عودة السينما منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي حتى الآن.
استهلت السينما التركية عام 1914 أولى خطوات رحلتها عبر الفيلم الوثائقي «انهيار النصب الروسي في آياستوفونوس» الذي صوره فؤاد أوزكيناي، ليكون أول فيلم سينمائي تركي، إلا أنه لم يكن أول عرض سينمائي.
وكان العرض الذي شهدته إسطنبول في عهد الإمبراطورية العثمانية أول عرض سينمائي في عام 1896 حين عرض فيها فيلم الأخوين لوميير «وصول القطار في محطة أسيوتا» الذي أخرجاه عام 1895.
وقدم فؤاد أوزكيناي عام 1916 ثاني أفلامه، وهو «زواج همت آغا». بعد ذلك قدم سيدات سيماف عام 1917 فيلمين هما المخلب، والجاسوس، وفي عام 1918 قدم فيلم «علمدار مصطفى باشا»، ثم تلاه فيلم، كما شهدت تلك الحقبة تصوير أفلام إخبارية عن الحرب العالمية الأولى.
وفي عام 1919 عرفت السينما التركية أحد أهم وأبرز مخرجيها، وهو محسن أرطغرل الذي جاء إلى السينما من المسرح، إذ كان ممثلاً شهيراً، واستطاع أن يقدم للسينما التركية 36 فيلماً كان آخرها في عام 1953، من بين ما قدمه أول فيلم تركي ناطق، وهو فيلم «أزقة إسطنبول» في 1931.
وكان قدوم أرطغرل إلى السينما متزامناً مع تأسيس أول شركة سينمائية خاصة في تركيا، وكما استطاع أن يقدم أفلاماً عدة مهمة مثل فيلم «قميص من نار» عام 1923، والذي شاركت فيه للمرة الأولى ممثلات مسلمات، وفلم «أمة تنهض» عام 1932.
ولم تستطع الأعمال السينمائية التركية الخروج من عباءة الأسلوب المسرحي، إلا في عام 1950، وحينها بدأت الصناعة الحقيقية للسينما في تركيا، بعد أن قاد المخرج التركي عمر لطفي العقاد الثورة ضد الأسلوب المسرحي، حين قدم عام 1949 فيلمه «اضربوا الساقطة».
واستمرت الروح الجديدة حتى أوائل الستينات، وقفز عدد الأفلام التركية التي تنتج سنوياً من فيلمين إلى ستين فيلماً، ومنذ أوائل الستينات عرفت السينما التركية نمطاً جديداً من الطرح السينمائي الذي تدور مضامينه حول مشاكل وهموم المجتمع.وقاد ذلك النمط الجديد عدداً من المخرجين أمثال عاطف يلماز، ومتين أركصان، وخالد رفيغ، وأرتم غوريج، ودويغو صاغر أوغلو، ونوزاد باسان، وممدوح أون، وكانت أعمالهم تحظى بنجاح كبير.
وعرفت السينما التركية أول نجاحاتها العالمية من خلال فيلم «الصيف القاحل» الذي أخرجه متين أركصان في 1964، ونال جائزة مهرجان برلين السينمائي، ومع ارتفاع عدد الأفلام ودخول البث التلفزيوني إلى تركيا، واجهت السينما أزمة تتمثل في عدد الأفلام التي بلغت أرقاماً قياسية ذات تتجاوز 200 فيلم سنوياً، وانصراف الجماهير إلى التلفزيون، لتدخل السينما في حالة من الضعف التي لازمتها حتى الثمانينات
شارك المقالة:
102 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook