معلومات عن السلطان عثمان بن احمد حياته وفاته الحكم الفتوحات لمحة عامة

الكاتب: رامي -
معلومات عن السلطان عثمان بن احمد حياته وفاته الحكم الفتوحات لمحة عامة

معلومات عن السلطان عثمان بن احمد حياته وفاته الحكم الفتوحات لمحة عامة

معلومات عن السلطان عثمان بن احمد حياته وفاته الحكم الفتوحات لمحة عامة

(1018هـ - 1031هـ) هو أحد خلفاء الدولة العثمانية.

ولى الحكم بعد عمه مصطفى الأول وكان عمره لايزيد على الثالثة عشرة. أعلن الحرب على پولندا ثم عقد صلحًا معهم عام (1029هـ).

ثارت الإنكشارية عليه ولما أراد استبدالهم بمن دربهم قبضوا عليه وقتلوه بعد أن عزلوه وأعادوا مكانه عمه مصطفى الأول عام (1031هـ)، وبعد قتل الخليفة انتشر التمرد فأعلن والى طرابلس ووالى أرضروم الاستقلال وزادت الاضطرابات وعم نهب الإنكشارية. عين الإنكشارية (كمانكش على باشا) صدرًا أعظم فأشار عليهم بعزل الخليفة مصطفى الأول وتنصيب مراد الرابع بن الخليفة أحمد الأول.

توليه الحكم

خرج على عمه السلطان مصطفى الأول وعزله وأخذ السلطة منه سنة 1618 وتولاها وعمره ثلاثة عشر سنة فقط. أرادت الإنكشارية بهذا استعمال سلطان صغير وضعيف لتنفيذ مآربهم وليغدق عليهم بالعطايا. قام السلطان عثمان بقتل أخيه محمد جريا على العادة السلطانية المؤسفة حتى لا ينازعه أحد الملك، كما عمل على إضعاف صلاحيات المفتي (أحد العقول التي
تدخلت دولة بولونيا (بولندا حاليا)في شؤون إمارة البغدان، مما دفع بالسلطان عثمان إلى تجهيز حملة لقهر تلك الدولة وضمها لأملاكه، ومما عزز عزيمته في ذلك هو أنه أراد أن يفضل بين أملاك الدولة العلية ومملكة روسيا.

عندما انتهت تحضيرات الجيش العثماني، سارت العساكر حتى التقت بالبولونيين في مكان حصين ومنيع في العمق البولوني. هاجم الجيش العثماني الموقع بضرواة وعلى عدة دفعات ولكن بدون فائدة ولعل أبرز نتئج هذه الحملة كانت مقتل قائد الجيوش البولونية، وانتهى الأمر بعقد الصلح بين الطرفين، فجن جنون الخليفة عثمان الثاني لعدم تأديتهم واجبهم ولتفضيلهم الراحة على الموت سبيل الله وإجباره على الصلح مع عدوه.

مقتل السلطان

أعطى عثمان توجيهاته بتشكيل جيوش جديدة في الولايات العثمانية الأسيوية وتدريبها على أحدث النظم العسكرية حتى يستعين بهم للقضاء على الإنكشارية واستبدالهم، ولكن أولئك الأخيرين فطنوا للموضوع فلم يمهلوا السلطان أن يتم مشروعه وتوجوا أفعالهم بقتل السلطان لأول مرة في تاريخ الدولة العلية في 20 مايو 1622 بعد حبسه في زنزانة في سجن Yedi kule تم خنقه من قبل أربع جلاّدين في زنزانته (جرت العادة أن ينفذ حكم الإعدام خنقا بحق النبلاء الأتراك وهي عادة قديمة في التاريخ التركي).

مراجع
شارك المقالة:
98 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook