تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري أعراضه وعوامل الخطر للحدوثه

الكاتب: رامي -
تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري أعراضه وعوامل الخطر للحدوثه
"

تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري أعراضه وعوامل الخطر للحدوثه.

نظرة عامة

تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري هو منطقة ضعيفة في الجزء العلوي من الشريان الأبهري. الشريان الأبهري هو الوعاء الدموي الرئيسي الذي يمد الجسم بالدم.

يمكن أيضًا أن يُسمى تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري بتمدد الأوعية الدموية الصدري وتسلخ الأبهر (TAAD) لأن تمدد الأوعية الدموية يمكن أن يؤدي إلى حدوث تمزق في جدار الشريان (تسلخ)؛ مما يمكن أن يسبب نزيفًا مهددًا للحياة. قد لا تتمزق حالات تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري الصغيرة أو بطيئة النمو، ولكن قد تتمزق حالات تمدد الأوعية الدموية الكبيرة سريعة النمو.

وفقًا لسبب وحجم ومعدل نمو تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري لديك، فقد يتنوع العلاج ما بين الانتظار تحت الملاحظة وحتى الجراحة الطارئة. والوضع الأمثل هو أنه يمكن التخطيط لعملية تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري إذا لزم الأمر.

الأعراض

تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري ينمو عادة ببطء وعادة بدون أعراض مما يجعل من الصعب اكتشافه. بعد التمددات الوعائية لن تتمزق أبدًا. بعضها يبدأ صغيرًا ويظل صغيرًا على الرغم من أن الكثير منها يتمدد عبر الزمن. يصعب التنبؤ بمدى سرعة نمو تمدد الأوعية الدموية الأبهري.

أثناء نمو تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري قد يلاحظ البعض التالي:

  • حساسية أو ألم في الصدر
  • ألم الظهر
  • بحة في الصوت
  • السعال
  • ضيق التنفس (ضيق النفس)

تمدد الأوعية الدموية الأبهري يمكنه أن يتطور في أي مكان عبر الأبهر والذي يسري من قلبك وحتى صدرك والبطن. عندما يظهر في الصدر يسمون تمددات الأوعية الدموية الأبهرية الصدرية. تمددات الأوعية الدموية تظهر في أي مكان في الأبهر الصدري بما في ذلك الأبهر الصاعد بالقرب من القلب وقوس الأبهر في انحناء الأبهر الصدري والأبهر النازل في الجزء الخلفي من الأبهر الصدري.

متى تزور الطبيب؟

لا تسبب أمُّ الدَّم في الأبهَر أعراضًا لمعظم الأشخاص حتى حدوث تمزُّق (تَسَلُّخ) أو فتق. التمزُّق أو التَسَلُّخ هو حالة طبية طارئة. اتصل بالرقم 911 أو رقم الطوارئ المحلي للمساعدة العاجلة.

قد تشعر بالآتي، إذا تمزقت أمُّ الدَّم أو انقسمت طبقة أو أكثر من طبقات جدار الشريان (تَسَلُّخ):

  • ألم حاد، ومفاجئ في الجزء الأعلى من الظهر والذي يمتد للأسفل
  • ألم في صدركَ، أو الفَكِّ، أو العنق أو الذراعين
  • صعوبة في التنفُّس

قد يوصي طبيبكَ بإجراء فحوصات بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) العادية أو باختبار الأشعة مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) بشاشة المسح الضوئي أو بالتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لأمُّ الدَّم في الأبهَر. إذا كان لديك تاريخ عائلي من أمِّ الدَّم في الأبهَر، أو متلازمة مارفان أو غيرها من أمراض النسيج الضام، أو الصمام الأبهري ثنائي الشُّرَف.

عوامل الخطر

تشمل عوامل خطر الإصابة بتمدُّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري ما يلي:

  • العمر.يحدث تمدُّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري غالبًا في الأشخاص الذين تبلُغ أعمارهم 65 عامًا وأكثر.
  • تعاطي التبغ.يُعَد استعمال التبغ من عوامل الخطر الشديدة للإصابة بتمدُّد الأوعية الدموية الأبهري.
  • ارتفاع ضغط الدم.يُتلِف ارتفاع ضغط الدم الأوعية الدموية بالجسم، ما يَزيد فُرص الإصابة بتمدُّد الأوعية الدموية.
  • تراكُم اللُّوَيْحات في الشرايين (تصلُّب الشرايين).يزيد تراكُم الدهون ومواد أخرى، قد تؤدي إلى تلف بطانة أحد الأوعية الدموية (تصلب الشرايين)، خطرَ الإصابة بتمدُّد الأوعية الدموية. ويشيع هذا الخطر أكثر في كبار السن.
  • تاريخ العائلة.يزداد خطر حدوث تمدُّد الأوعية الدموية الأبهري في الأشخاص الذين يتضمَّن التاريخ المرضي العائلي لهم الإصابة بهذه الحالة. يميل الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرَضي عائلي للإصابة بتمدُّد الأوعية الدموية إلى حدوث تمدُّد الأوعية الدموي في عُمر مبكِّر، ويكونون أكثر عُرضةً لخطر التمزُّق. ويُعد من عوامل الخطر الأوَّلية في صغار السن.
  • متلازمة مارفان والاضطرابات ذات الصلة.يزيد خطر الإصابة بتمدُّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري على نحو ملحوظ إذا كان لديك متلازمة مارفان أو الاضطرابات ذات الصلة مثل متلازمة لويز-ديتز أو متلازمة إهلرز-دانلوس.
  • الصمام الأبهري ثنائي الشُّرف.قد يُصاب 50 بالمائة من الأشخاص الذين لديهم شُرفتان بدلًا من ثلاث شُرف في الصمام الأبهري (صمام أبهري ثنائي الشُّرف) بتمدُّد الأوعية الدموية الأبهري.
"
شارك المقالة:
107 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook