تعرف على السلطان مراد الأول Sultan Birinci Murad

الكاتب: رامي -
تعرف على السلطان مراد الأول Sultan Birinci Murad
"""

تعرف على السلطان مراد الأول Sultan Birinci Murad

تعرف على السلطان مراد الأول Sultan Birinci Murad

يرجع نسبه إلى أرطغرل فهو مراد بن أردوخان بن عثمان بن أرطغرل، ولد في عام 726هـ، وهو العام الذي تولى فيه والده الحكم، فكان عمره يوم أصبح سلطانًا ستًّا وثلاثين سنة


فكره العسكري


المباغتة

استخدم السلطان مراد الأول عنصر المباغتة في حروبه وذلك لما أخذت الحماسة أمير القرمان في أنقرة مستنهضًا همم الأمراء المستقلين لقتال العثمانيين إلا أن السلطان مراد الأول باغته في بلاده وفتح أنقرة وضمها إلى الدولة العثمانية.



جهاده وأهم المعارك التي خاضها ودوره فيها




تعد فترة حكمه التي امتدت طوال 31 عاماً إحدى أهم الحقب الزمنية في تاريخ الدولة العثمانية، إذ شهدت تلك الفترة توسعاً كبيراً برقعة الدولة العثمانية، فحين تسلم الحكم كانت الدولة العثمانية لا تتجاوز 95 ألف كم مربع، وخلال عهده تضاعفت رقعة البلاد حوالي خمسة أضعاف لتصل إلى 500 ألف كم مربع.

خاض العديد من الحروب التي اثمرت انتصارات ضاعفت من أهمية الدولة العثمانية آنذاك، حيث خاض 37 معركة في الأناضول، وفي البلقان، كان من أبرز انتصاراته استيلاءه على مدينة """"أدرنه"""" عام 1362م وجعلها عاصمة للدولة العثمانية، ومن ثم هزيمته للتحالف البيزنطي – البلغاري عام 1363م في معركة """"ماريتزا""""، وكذلك فتحه لبلاد الصرب عام 1389م في معركة """"قوصوة"""" التي استشهد فيها ليخلفه من بعده ابنه السلطان """"بايزيد الأول"""".

كما شهد عهده تطوراً ملحوظاً في الشؤون الداخلية للدولة العثمانية، إذ لأول مرة شهدت الدولة العثمانية تطبيق النظام المركزي في إدارتها، حيث طور أجهزة الدولة السياسية والإدارية، واستحدث أجهزة ومناصب لم تكن موجودة من قبل، أبرزها إنشاء منصب """"قاضي العسكر"""".
سه بين صفوف القتلى من المسلمين ويدعو لهم، كما كان يتفقد الجرحى، وفي أثناء ذلك قام جندي من الصرب كان قد تظاهر بالموت وأسرع نحو السلطان فتمكن الحرس من القبض عليه، ولكنه تظاهر بأنه جاء يريد محادثة السلطان ويريد أن يعلن إسلامه على يديه، وعند ذلك أشار السلطان للحرس بأن يطلقوه، فتظاهر بأنه يريد تقبيل يد السلطان، وقام في حركة سريعة بإخراج خنجر مسموم طعن به السلطان فاستشهد به رحمه الله تعالى في 15 شعبان سنة 791هـ، عن عمر يناهز 65 عامًا، بعد أن دخل 37 معركة في فترة حكمه لم يخسر منها أي واحدة.

وكانت آخر كلمات السلطان قبل موته: (لا يسعني حين رحيلي إلا أن أشكر الله، إنه علام الغيوب المتقبل دعاء الفقير، أشهد أن لا إله إلا الله، وليس يستحق الشكر والثناء إلا هو، لقد أوشكت حياتي على النهاية، ورأيت نصر جند الإسلام. أطيعوا ابني يزيد، ولا تعذبوا الأسرى ولا تؤذونهم ولا تسلبوهم، وأودعكم منذ هذه اللحظة وأودع جيشنا الظافر العظيم إلى رحمة الله، فهو الذي يحفظ دولتنا من كل سوء).

وكان من دعائه قبل المعركة:... تقبل رجائي، ولا تجعل المسلمين يبوء بهم الخذلان أمام العدو، يا الله، يا أرحم الراحمين، لا تجعلني سببًا في موتهم، بل اجعلهم المنتصرين، إن روحي أبذلها فداء لك يا رب، إني وددت وما زلت دومًا أبغي الاستشهاد من أجل جند الإسلام، فلا ترني يا إلهي محنتهم، واسمح لي يا إلهي هذه المرة أن أستشهد في سبيلك، ومن أجل مرضاتك

لقد ورث مراد الأول عن والده إمارة كبيرة بلغت 95000 كيلو متر مربع، وعند استشهاده تسلم ابنه بايزيد هذه الإمارة العثمانية بعد أن بلغت 500000 كيلو متر مربع، بمعنى أنها زادت في مدى حوالي 29 سنة أكثر من خمسة أمثال ما تركها له والده أورخان



كما اهتم بالمؤسسة العسكرية، فطوّر تشكيلاتها، واهتم بالأسلحة، والتدريب العسكري، كما كان له دور بارز في نشر التعليم وبناء المدارس، كما وشهد الاقتصاد العثماني انتعاشاً في عهده بفضل زيادة رقع البلاد، وارتفاع عدد سكانها.


"""
شارك المقالة:
96 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook