تعرف على إضافات جديدة من الموروثات الثقافية التركية الرائعة

الكاتب: رامي -
تعرف على إضافات جديدة من الموروثات الثقافية التركية الرائعة

تعرف على إضافات جديدة من الموروثات الثقافية التركية الرائعة

تعرف على إضافات جديدة من الموروثات الثقافية التركية الرائعة

تعتبر الجمهورية التركية واحدة من أكثر بلدان العالم امتلاكا لعناصر ثقافية مسجلة في لائحة التراث العالمي غير المادي، لإدراكها أهمية القائمة التمثيلية، حيث تساعد هذه القائمة في إشهار العناصر الثقافية التركية في المجتمع الدولي، وقد أدرجت تركيا حتى الآن 12 عنصرا ثقافيا غير مادي، وتعمل جاهدة على زيادة هذا العدد فى المستقبل القريب.

وهذه العناصر الثقافية المسجلة في القائمة العالمية متعددة منها مثلا: “كيشكيك” عشاء الزفاف، دراويش المولوية، “ومصارعة الشحوم” في القيرق بينار، ومسرح خيال الظل، و”فن الإبرو” أو الرسم على الماء، واحتفالات المولوية، واللقاءات التقليدية “الصحبة”.

وتأتي القهوة التركية على رأس هذه العناصر الثقافية غير المادية التى تزخر بها خزينة الموروث الثقافي التركي، فالقهوة التركية تشغل مكانة رفيعة في الثقافة التركية.

3 موروثاتها جديدة

وتسعى وزارة السياحة والثقافة التركية لإدراج ثلاثة مورثات ثقافية جديدة تتمثل في لغة الطيور والخبز التركي وتزيين الخرف، إلى قائمة منظمة الأمم المتحدة للثقافية والعلوم “اليونيسكو” للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.وقامت وزارة السياحة والثقافة بإنجاز ثلاثة ملفات بمواضيع مختلفة لتقديمها للجنة التحكيم الدولية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية للتوصل الى لقرار النهائي حول قبول العناصر في لائحة المنظمة خلال اجتماعها المقبل.

وقدّمت الوزارة ملفا لإدراج تزيين الخزف للجنة التحكيم العام الماضي وسيتم دراسته ما بين تاريخ 28 نوفنبر/ تشرين الثاني وبداية ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

كما قامت الوزارة بتقديم ملف مشترك مع إيران وأذربيجان وقيرغيزستان وكازاخستان تحت عنوان “ثقافة صنع ومشاركة الخبز الرقيق”. وقامت بتحضير ملف لترشيح التواصل عن طريق الصفير والمعروف باسم “لغة الطيور” المستخدمة للتواصل عن بعد منذ نحو خمسة قرون في قرية “كوش كوي” (وتعني قرية الطيور) بولاية غيرسون
تركيا لقائمة حماية التراث الثقافي الطارئة، وتسعى تركيا لتقديم الملف لليونيسكو في شهر مايو/ أذار لتقيمه لجنة التحكيم عام 2017.
حفل المولوية

دخل حفل المولوية إلى قائمة التراث غير المادي لليونسكو في عام 2008. وحين تُذكر الطريقة المولوية في تركيا، فإن أول ما يخطر على ذهن الإنسان التركي هو “السماع”، هذه الكلمة المشتقة لغويا من حاسة السمع، والتي تعني في الطريقة المولوية حركة الجسم بشكل منظّم مع النغمات الموسيقية والذِكر الجماعي، وقد بدأ الصوفيون من أمثال معروف الكرخي وجنيد البغدادي بالسماع منذ العصور الإسلامية الأولى.

لم يكن للسماع طريقة معينة حتى عصر جلال الدين الرومي، حيث بدأ السماع بأخذ حالات وأشكال معينة في زمنه، ومع أن جلال الدين الرومي لم يقم بتحديد هيئة معينة للسماع إلا أن أبناءه ومشايخ طريقته جعلوها في أشكال معينة حتى صار للسماع طرق معينة يتم علمها وتعليمها.

وتشرح الصوفية طريقة “السماع” على أنها طريقة رمزية للرحلة المعنوية “معراج” التي يقوم بها الإنسان ليصل إلى مرتبة الكمال وهي تمثّل ضعفه أمام صاحب القدرة والقوة واعترافا بعبوديته أمام خالق الكائنات ومنشئ الكائنات من العدم.

ويعرّف الصوفية السماع على أنه طريقة رمزية للدلالة على الرحلة المعنوية التي يقوم بها الإنسان من أجل الوصول إلى مرتبة الكمال وذلك عن طريق الاعتراف بضعفه وعبوديته أمام خالق الإنسان من العدم.

وترمز كل حركة في السماع إلى معنى معين، حيث يقول الصوفيون أن دورانهم من اليمين إلى اليسار في السماع دلالة على دوران كل الكائنات من اليسار إلى اليمين، كما يلبسون الأبيض للدلالة على الكفن الأبيض الذي يرتديه المرء عند موته، ويدل الطربوش على حجر المزار الذي يقام على رأس الإنسان، كما إن ربط أيديهم يدل على عقيدة التوحيد عند المسلمين، وحين يرفعون اليد اليمنى ويسبلون اليد اليسرى فيقصدون بذلك أنهم يأخذون من “الحق” ويمنحونه للناس دون أن يأخذوا شيئاً منه.
شارك المقالة:
98 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook